از اين خبر نداشتند تا خداوند به اين حركت استدلال بر قدرت خود كند ، امّا اختلاف فصول و مصالح آن را همه كس مىداند . « 1 »
وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
. « 2 »
مؤلف : أي عاد في آخر الشهر دقيقا كالعذق اليابس العتيق . ثمّ يخفى بيومين آخر الشهر و إنّما شبّهه سبحانه بالعذق ؛ لأنّه إذا مضت عليه الأيّام جف و تقوس فيكون أشبه الأشياء بالهلال . و قيل : إنّ الغذق يصير كذلك في كلّ ستّة أشهر ، روى عليّ بن إبراهيم . . . .
علّامه شعرانى : لا يخفى أنّ الكلمات الواقعة في النذر و اليمين و ما بين الإنسان و بين اللّه إن كانت غير مضبوطة تصير في المعاملات غررا ؛ فإنّها سائغة و تحمل على مقتضى اللغة و العرف من معناها في اليمين و النذر . و اليمين و النذر فمثل القديم إذا كان بحسب اللغة يطلق على ما مضى عليه ستّة أشهر في مثل أوراق النخيل ثبت أنّ إطلاقه على سائر الأموال أيضا صحيح و ليس هذا تعبّدا و إلّا لم يكن يقتضى إعجاب الراوي إذا لم يعرف صحّته . « 3 »
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ
. « 4 »
مؤلف : و ابو صالح گفت : معنى آن است كه هيچ [ يك ] دو از آن ، نور نگيرند از يكديگر .
علّامه شعرانى : سخن ابو صالح صحيح نيست و بىانديشه گفته است ، انسان از زمانهاى ماقبل تاريخ دانست كه نور قمر از شمس گرفته شده و پيوسته در زبان
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 9 ، ص 276 .
( 2 ) . يس ( 36 ) آيهء 39 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 8 ، ص 424 .
( 4 ) . يس ( 36 ) آيهء 40 .