علّامه شعرانى : سخن بلخى صحيح نيست ؛ چون سخن در بتان است و دگر معبودان كه دعاى پرستندگان خود را نمىشنوند . بلخى پنداشت جمادات در قيامت محشور نمىشوند ، با آنكه به ظاهر آيات كريمه همهء موجودات در قيامت محشور مىگردند ، الّا آنكه همهچيز در آنجا با حيات و نطقند . و اين معنى بر حكماى الهى نيز مخفى نيست . « 1 »
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
. « 2 »
علّامه شعرانى : أصل عظيم يبتني عليه فروع كثيرة في مذهب أهل العدل ، منها عدم تعذيب ولد الزنا بذنب أبويه ، و منها عدم تعذيب الميت ببكاء أهله عصيانا فضلا عن بكائهم عليه من غير اختيارهم ، و منها عدم مؤاخذة الميّت به ترك ورثته و أوصيائه ما وجب عليه و لم يأت به معذورا من الحجّ و الزكوة و الصلاة و الصوم ، فأوصى بها ثمّ ترك العمل بها أوليائه ، فان وزر ذلك على الأولياء لا على الميّت إلّا أن يكون الميّت غير معذور يستحق العذاب على عصيانه لا على عصيان الأولياء . « 3 »
وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ
. « 4 »
مؤلف : اين ترشيح است براى تمثيل كسانى كه مصرّند بر كفر به اموات . پس مثل كسانى هستند كه استماع آن نمىتوانند كرد مانند اهل قبور كه اسماع سخن به ايشان از دائرهء قدرت تو خارج است .
علّامه شعرانى : اگر گويى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله با اهل قبور مكالمه فرمود ، چنانكه با اصحاب قليب و با فاطمه بنت اسد خطاب فرمود و مردم نيز پس از عهد پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله مردگان را
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 438 .
( 2 ) . فاطر ( 35 ) ، آيهء 18 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 8 ، ص 405 .
( 4 ) . فاطر ( 35 ) آيهء 22 .