لا الملك أقول : لا ينافي نسبة الأفعال إلى القوى الطبيعيّة صدورها من اللّه تعالى و الملائكة فإنّ الطبائع آلة كالمنشار و القوالب في أيدي الملائكة و هذه الحكم و التدابير المراعاة في خلق الأشياء لا ينسب إلى الطبائع ، و لكنّ الحشويّة تنكر آلية الطبائع أيضا ، فتنسب الفعل إلى الملائكة به غير وساطة الطبائع . « 1 »
مؤلف : گويا گفته است كه ماييم بسكه ابر را مىرانيم و زمين را زنده مىكنيم .
علّامه شعرانى : تعبير قرآن در تأثير قواى طبيعى به امر الهى قاطع هر شبهه و شكّى است كه در ذهن مردم پديد مىآيد ؛ زيراكه طبيعيّان گويند : براى هرچيز سبب طبيعى هست ، حاجت به اثبات واجب الوجود نيست . و عوامّ متديّنين پندارند بايد هر سبب طبيعى را انكار كرد و همه كار را به مباشرت نسبت به خدا بايد داد . و خداوند مىفرمايد : خدا باد مىفرستد و ابر را مىبرد و باران بر زمين مىبارد تا آن را سرسبز مىكند ، پس باد و باران در كارند به مشيّت پروردگار . « 2 »
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
. « 3 »
مؤلف : ملائكه اعمال بنى آدمى را در صحيفهاى مىنويسند و آن را رفع مىكنند به جايى كه حقّ تعالى خواهد .
علّامه شعرانى : علوّ حقيقى كه عزّت و قدرت عبارت از آن است ، خداى تعالى است و هركه سخن بر وفق رضاى او گويد و عمل مطابق امر او كند ، آن عمل و قول را سوى خود بالا برد و فاعل آن هم به طبع بالا رود ؛ يعنى هم در دنيا و هم در آخرت عزيز است . « 4 »
مؤلف : رسول صلّى اللّه عليه و آله گفت : « لا يقبل اللّه قولا و عملا إلّا بنيّة » ؛ هيچ قول خداى تعالى
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 8 ، ص 402 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 432 .
( 3 ) . فاطر ( 35 ) آيهء 10 .
( 4 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 433 .