تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1362

مساهمون:

ص١٣٦٢

سورهء مبارك ليل

وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى
. « 1 » مؤلف : أي و الذي خلق . عن الحسن و الكلبي . و على هذا
ما
بمعنى من . علّامه شعرانى : في خلق الذكر و الأنثى من كلّ حيوان شواهد و آيات على قدرة اللّه و حكمته و أنّ الأمر ليس كما يزعمه أصحاب الطبايع ؛ لأنّ الأمر لو كان إلى فاعل عديم الشعور لجاز أن يفعل الجميع أنثى أو الجميع ذكرا و أين يخلق أكثر الحيوان خصيا و مجبوبا لا يولد ؛ إذ ليس خلق مثل ذلك محالا ؛ بدليل أنّه قد خلق مثله . و نعلم أنّ الذي خلق الذكور خلق الأثاث لهم و خلقهما للولد ؛ لأنّه جعل فيها الشهوة و جعل عمق مهبل كلّ حيوان أنثى كطول آلة الذكور و إذا زال قوّة الولأدة عن الأنثى زال شهوة الذكور عن مجامعتها ففاعل الجميع واحد كنجّار قطع خشبات متناسبته لباب واحد ، و خيّاط قطع ثوبا لقميص واحد . و لو كان الفاعل طبيعة لكان فواعل مختلفة لا يبالى أحدهما بفعل الآخر . « 2 »
وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى
. « 3 » مؤلف : أي سيجنّب النار يجعل منها على جانب
الْأَتْقَى
المبالغ في التقوى
هامش
( 1 ) . ليل ( 92 ) آيهء 4 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 501 . ( 3 ) . ليل ( 92 ) آيات 17 و 18 .