مرحوم شعرانى : مقصود از برآمدن ، پديدار شدن است و مقصود از فرود شدن ، ناپديد شدن ، نه طلوع و غروب متعارف ؛ چون وضع طلوع و غروب ماه و آفتاب در اوّل ماه و آخر ماه به عكس آن است كه مؤلف گويد . اوّل ماه هنگام غروب آفتاب هلال ديده مىشود . وقتى خورشيد غروب كرد ، ماه نيز غروب مىكند . در آخر ماه ، اوّل ماه طلوع مىكند ، پس از آن آفتاب طلوع مىكند ، و ماه در روشنايى آفتاب ناپديد مىگردد . « 1 »
وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها
. « 2 »
مؤلف : و به نفس آدم عليه السّلام يا مطلق نفوس .
علّامه شعرانى : مراد از نفس در اينجا همان روح مجرّد انسانى است ؛ به دليل آنكه تشخيص خير و شرّ خاصّ اوست ؛ يعنى الهام فجور و تقوا . « 3 »
فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها
. « 4 »
مؤلف : أي عرفها طريق الفجور و التقوى ، و زهدها في الفجور و رغبها في التقوى عن . ابن عبّاس و مجاهد و قتادة و الضحّاك .
علّامه شعرانى : في الآية دلالة على الحسن و القبح العقليين و أنّ اللّه ألهم الإنسان ذلك ليتبع عقله و التزكية التي هي موجبة فلاح أن يتّبع التقوى . و الخيبة في ضدّه ، ثمّ إنّا ما وجدنا شيئا ممّا خلقه اللّه و أودعه في النفس إلّا لغرض ، كالشهوة إلى الطعام لحاجة البدن و إلى الجماع لبقاء النفس ، فليس إدراك حسن الاحسان و قبح الفساد و القتل و القبائح إلّا لغرض يناسبها و هو الفلاح و السعادة فلابدّ من بقاء النفس و وجود عالم
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 12 ، ص 99 .
( 2 ) . شمس ( 91 ) آيهء 7 .
( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 10 ، ص 259 .
( 4 ) . شمس ( 91 ) آيهء 8 .