تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1363

مساهمون:

ص١٣٦٣
الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى
، أي ينفقه في سبيل اللّه
يَتَزَكَّى
يطلب أن يكون عند اللّه زكيّا لا يطلب بذلك رياء و لا سمعة . علّامه شعرانى : يعلم من هذه الآيات أنّ الفلاح بالعمل الصالح و ضدّه بضدّه لا بالعلم بحقائق الكائنات أو الجهل بها ، فالعالم بالرياضي و الطبيعي و الفلسفة المتعلّقة بأمور الدنيا ليس ناجيّا في الآخرة و لا يفيده علمه شيئا و كذلك الجاهل بأمثالها لا يتضرّر بجهله و لكن جماعة من الحكماء تصدّوا للجمع بين آراء أرسطوا و أصول عقايد الإسلام . و مذهب أرسطوا أنّ سعادة كلّ موجود بوصوله إلى غايته التى خلق لها و أنّ كمال الإنسان بالعلم بحقائق الموجودات و التوسّط في الأخلاق . و يلزمه أنّ الجاهل الصالح في العذاب كالعالم الطالح . و لا يخفى أنّ هذا لا يوافق أصول الإسلام إلّا أن يخصّصوا العلم النافع في الآخرة بما يتعلّق بالعمل لها و نعلم أنّ أباذر أسعد من الخيّام بمقتضى الشرع و لم يكن يعلم ما كان يعلمه الخيّام . « 1 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 502 .
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1363 | غياثى كرمانى / أبو الحسن الشعراني