كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
. « 1 »
مؤلف : بكر بن عبيد گفته كه چون بنده مرتكب اثمى شود ، مقدار سر سوزنى سوراخى در دل او پيدا شود و همچنين به هر گناهى ، تا مانند غربال گردد .
علّامه شعرانى : شايد سياهى و سوراخ هردو كنايه از عيب باشد . و مراد از قلب در اينجا ، دل باطن و روح انسانى است كه قلب مركب آن است و اطلاق يكى بر ديگرى براى وحدت مكانى است ، نظير آنكه گويند : « جرى النهر » يا « جرى الميزاب » ، يعنى نهر يا ناودان جارى است ، با آنكه آب در آنها جارى است نه خود آنها ، و در فارسى گويند : فلانى رگ ندارد ، يعنى حسّ ندارد ؛ چون رگ محل حسّ است . « 2 »
مؤلف : قيل : إنّ معنى الرين هو الذنب على الذنب حتّى يموت القلب . عن الحسن .
علّامه شعرانى : هذه من أدّق علوم المعارف و هي عند أهله من معجزات النبوّة .
و بالجملة ، الملكات الحاصلة للنفوس من مزاولة الأعمال مكرّرا ممّا لا ينكر ، و إذا كانت هذه الملكات ممّا يمنع من إدراك الأمور المعنويّة و الحقائق العقليّه استحقّ أن يطلق عليها الرين كرين المرآت و المتوغّلون في الأمور المادّيّة و علومها لا يستطيعون ، فهم العقليّات بسهولة . « 3 »
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
. « 4 »
مؤلف : يعنى أنّ هؤلاء الذين وصفهم بالكفر و الفجور محجوبون يوم القيامة عن رحمة ربّهم .
علّامه شعرانى : هذا أيضا من أسرار المعارف الإلهيّة و من معجزات النبوّة و
هامش
( 1 ) . مطفّفين ( 83 ) آيهء 14 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 10 ، ص 183 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 453 .
( 4 ) . مطفّفين ( 83 ) آيهء 15 .