تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1069

مساهمون:

ص١٠٦٩
العمل و دقّة في الفكر و إبداعا . و اللّه العالم . مؤلف : و أمّا الوجه في عمل الجنّ تلك الأعمال العظيمة فهو أنّ اللّه تعالى زاد في أجسامهم و قوّتهم و غير خلقهم عن خلق الجنّ الذين لا يرون للطافتهم و رقّة أجسامهم على سبيل الإعجاز الدال على نبوّة سليمان ، فكانوا بمنزلة الإسراء في يده و كانوا تتهيّأ لهم الأعمال التي كان يكلّفها إيّاهم ، ثمّ لما مات عليه السّلام جعل اللّه خلقهم على ما كانوا عليه فلا يتهيّأ لهم في هذا الزمان شيء من ذلك . علّامه شعرانى : قال الإمام الرازي « 1 » قال بعض الناس : المراد من تسخير الريح أنّه راض الخيل و هي كالريح و قوله :
غُدُوُّها شَهْرٌ
ثلاثون فرسخا ؛ لأنّ من يخرج للتفرّج في أكثر الأمر لا يسير أكثر من فرسخ و قوله :
وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
« 2 » و
وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ
« 3 » ، إنّهم استخرجوا تذويب الحديد و النحاس بالنار و قوله و الشياطين أناسا أقوياء و هذا كلّه فاسد حمله على هذا ضعف اعتقاده
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
« 4 » و هذه اشياء ممكنة . انتهى . بتلخيص . أقول حمل الريح على الخيل أفسد من الجميع فإنّه لا يبعد منهم صنعة آلة ذات قبّة من حرير و مثله يرتفع و يتحرّكّ بالريح الشديدة . « 5 »
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ
. « 6 » مؤلف : ابن زيد گفت : سليمان عليه السّلام مركبى ساخته بود از چوب ، او را هزار ركن بود ، بر هر ركنى هزار خانه بنا كرده بود . علّامه شعرانى : ابن زيد اين كلام را از معصوم روايت نكرده و سخن خود او
هامش
( 1 ) . امام رازى ، تفسير كبير ، ج 25 ، ص 247 ذيل آيهء 12 سبأ . ( 2 ) . سبأ ( 34 ) آيهء 10 . ( 3 ) . همان ، آيهء 12 . ( 4 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 29 و 189 ؛ مائده ( 5 ) آيهء 17 ، 19 و 40 ؛ حشر ( 59 ) آيهء 6 . ( 5 ) . مجمع البيان ، ج 8 ، ص 384 . ( 6 ) . سبأ ( 34 ) آيهء 13 .