است ، معنى شرك را ندانستند . « 1 »
وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ . . .
. « 2 »
مؤلف : ابو عمرو و كسائى و حمزه « أذن » مىخوانند به صيغهء مجهول ؛ يعنى مگر كسى را كه اذن داده شده باشد .
علّامه شعرانى : طنطاوى « 3 » و بسيارى از مفسّران مصرى اين عصر گويند : شفاعت در دين اسلام نيست و توسّل به اوليا شرك است . و اين آيه ردّ آنان است و بيان سرّ شفاعت ؛ چون كفّار و مشركان خداى تعالى را در ارادهء خويش ناقص مىدانستند و مىگفتند : بتها و معبودان ديگر ، او را از ارادهء خود برمىگردانند ، نظير شفيع دنيوى كه نزد بزرگى شفاعت ديگرى كند كه آن بزرگ ارادهء احسان به كسى ندارد ، به پايمردى شفيع اراده در او ايجاد مىشود . امّا خداوند چنين نيست و علم و ارادهء او ناقص نيست ، و آن شفاعت كه مسلمانان قائلند ، به اراده و اذن خود پروردگار است . « 4 »
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
. « 5 »
علّامه شعرانى : إن قيل :
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
يدلّ على جواز تعليق الإنشاء في الهبة ، كان يقول ما أصبت من مال غدا فوهبته لك و فقهائنا لا يجوزون ذلك ، قلنا : هذا ليس تعليقا في المعنى و أن تضمن كلمة ما معنى الشرط ؛ إذ المراد من التعليق الباطل أن لا يكون المعنى الذى أنشأه المتكلّم بالعقد بعد الإنشاء موجودا ، بل يتوقّف على شيء آخر نظير ما افتى به بعض أهل السنة أنّ الطلاق قبل النكاح صحيح
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 403 .
( 2 ) . سبأ ( 34 ) آيهء 23 .
( 3 ) . الجواهر فى تفسير القرآن ، ج 1 ، ص 69 به بعد .
( 4 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 404 .
( 5 ) . سبأ ( 34 ) آيهء 47 .