علّامه شعرانى : يعنى هزار سال پيش از خلقت عالم باز هم موجودى بود مانند آب و كعبه ، و گاه باشد كه عالم گويند و از آن اين وضع فعلى جهان را خواهند كه حادث زمانى است نه آنكه پيش از اين وضع هيچ موجود نبود . « 1 »
وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا
. « 2 »
علّامه شعرانى : هذه الآية تدلّ على أنّ إيثار الحياة الدنيا رأس كلّ خطيئة ؛ و ذلك لأنّ الماديّين يرون أنّ الموجود منحصر في هذا الجسم المحسوس و عليه يعكفون و لا يهمّون بغيره ، فينكرون البعث و النشور و الملائكة و القبر و الجنّة و النار و لا يعترفون بسعادة و لا شقاوة إلّا بما يوجب راحة البشر في حياته الدنيا و لا يرون قبح اللذّات إلّا إذا منع من لذّة دنيوية أقوى و أعمّ . فحبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة . « 3 »
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
. « 4 »
مؤلف : يعنى از هول آن روز مدّت زندگانى خود را فراموش كنند .
علّامه شعرانى : براى آنها كه در قيامت زنده شوند ، زمان در نور ديده است و به محض آنكه مردند ، چشم باز كنند و قيامت را ببينند ، هرچند اگر زنده بودند ، ساليان دراز بر آنها گذشته بود ، هنوز بسيار به قيامت مانده . و هرچه در برزخ بر آنها گذشته باشد نيز فراموششان گردد . و در اينجا سخنى ديگر نيز هست . « 5 »
مؤلف : إنّها الأفلاك يقع فيها أمر اللّه تعالى ، فيجري بها القضاء في الدنيا . رواه علي بن إبراهيم .
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 11 ، ص 389 .
( 2 ) . نازعات ( 79 ) آيهء 38 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 435 .
( 4 ) . نازعات ( 79 ) آيهء 46 .
( 5 ) . منهج الصادقين ، ج 10 ، ص 148 .