سورهء مبارك نازعات
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
. « 1 »
مؤلف : فيها أقوال أيضا : أحدها أنّها الملائكة تدبّر أمر العباد من السنة إلى السنة . عن علي عليه السّلام . و ثانيا أنّ المراد بذلك جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت و اسرافيل عليهم السّلام ، يدبّرون أمور الدنيا . فأمّا جبرئيل فموكّل بالرياح و الجنود و أمّا ميكائيل فموكّل بالقطر و النبات و أمّا ملك الموت فموكّل بقبض الأنفس و أمّا إسرافيل فهو يتنزّل بالأمر عليهم . عن عبد الرحمن بن سابط .
علّامه شعرانى : عبد الرحمن بن سابط و يقال إنّه عبد الرحمن بن عبد اللّه بن سابط الجمحي المكّي ، مات سنة 118 ، فهو معاصر للباقر عليه السّلام . و الفرق بينه و بين القول الأوّل الفرق بين العامّ و الخاصّ . « 2 »
مؤلف : پس تدبيركنندگان كار ، يعنى جبرئيل كه بر رياح و جنود موكّل است و اسرافيل كه نازل مىشود به اقضيه و اقدار و ميكائيل كه باران و گياه متعلّق به اوست و عزرائيل كه قبض ارواح نامزد اوست .
علّامه شعرانى : همهء مذاهب براى خداوند عالم ملائكه ثابت كردند و حكماى الهى نيز عقول و نفوس كلّيه گفتهاند و آنها را موكّل بر تدبير كارهاى جهان دانستهاند . پس
هامش
( 1 ) . نازعات ( 79 ) آيهء 5 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 430 .