تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1310

مساهمون:

ص١٣١٠
لذلك نسب الإخراج إلى نفسه ثمّ ذكر الماء بالباء السببيّة . « 1 »
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
. « 2 » مؤلف : و في الحديث عن البراء بن عازب ، قال : كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في منزل أبي أيّوب الأنصاري ، فقال معاذ : يا رسول اللّه ! أ رأيت قول اللّه تعالى
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
- الآيات - ؟ فقال : يا معاذ ! سألت عن عظيم من الأمر ثمّ أرسل عينيه ، ثم قال : يحشر عشرة أصناف من أمّتي أشتاتا قد ميّزهم اللّه من المسلمين و بدّل صورهم بعضهم على صورة القردة . علّامه شعرانى : و هذا يدلّ على تجسّم الملكات في الآخرة و كما أنّ في الدنيا لا يرى ما عليه الإنسان من الفضائل و السعادات التي حصلت لنفسه بأعماله الحسنة ، كذلك لا يرى في الآخرة ما كان عليه في الدنيا من الجمال و صحّة البدن و كمال الجسم بل النفس هناك ظاهرة بصفاتها بعد أن كانت في الدنيا مغمورة و البدن هناك مغمور بعد أن كان ظاهر الحكم و البدن ظلّ النفس هناك معلول لها لا يمنع النفس عمّا تريده كما في الدنيا و تعلّقها به نوع آخر من التعلّق لا كتعلّقها به في الدنيا بواسطة الروح البخاري و حركة القلب و جريان الدم و غير ذلك . « 3 »
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً
. « 4 » مؤلف : و المآب مفعل من الأوب و هو الرجوع . قال عبيد :
و كلّ ذي غيبة يؤوب * و غائب الموت لا يؤوب
علّامه شعرانى : عبيد بن الأبرص من شعراء الجاهليّة ، معاصر لامرئ القيس أو
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 422 . ( 2 ) . نبأ ( 78 ) آيهء 18 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 423 . ( 4 ) . نبأ ( 78 ) آيهء 39 .