علّامه شعرانى : و اتّفق لي بحث في هذا العدد مع رجل ملحد ، فقلت تبكيتا له :
ليس ذكر العدد في كلّ موضع للتخصيص ، بل للمبالغة ، كما يقال : زرتك ألف مرّة فاتزرني . قال : هذا في العدد الكثير . قلت : الكثير في كلّ موضع بحسبه ، فعلى باب السجن خمسة من الحفظة كثير يكفي لمنع المسجونين من الخروج ، و الملوك على كثرة جنودهم يجعلون على باب السجن قليلا . قال : فرضنا أنّه يكفي في المبالغة فما وجه اختيار هذا العدد ؟ قلت : رعاية رؤوس الآي و هي راء اقتضت كلمة عشر إلى تسعة عشر و كلّ واحد تصلح و تسعة عشر أعظم عدد يكفي في المبالغة و يناسب رؤوس الآي فبهث . فقلت : هذا ما خطر بالبال على التجويز و ذكر الاحتمال و إلّا فلا يعلم دقائق كلامه إلّا هو . و ذكر الامام الرازي « 1 » وجوها معنوية منها تناسبها للقوى الحيوانية التي هي دواعي المعاصي المفضية إلى الجحيم و حصرها في تسعة عشر .
و اللّه العالم . « 2 »
مؤلف : بر آن آتش است نوزده مالك يا نوزده صنف از فرشتگان يا نوزده نقيب از ايشان .
علّامه شعرانى : بزرگترين عددى كه در اينجا بتوان آورد ، عدد نوزده است ؛ چون فواصل آيات همه راء است و ناچار عدد عشر مناسب است و از تسعه عشر عددى بيشتر نيست بدين صفت . و از براى نگهبانى در زندان يك يا دو نفر كافى است و نوزده تن غايت مبالغه را رساند و البتّه مراد در اينجا خصوص عدد نيست ، بلكه عدد كثير نسبى را براى مبالغه آورده است ، مانند
إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً
؛ « 3 » اگر هفتاد بار براى آنها استغفار كنى ، خداى تعالى آنها را نيامرزد ، مقصود هفتاد نيست ، بلكه هرچه استغفار كنى ، و لو هفتصد بار . و هفتاد تعبير از كثرت است و نوزده نيز همين است .
هامش
( 1 ) . تفسير كبير ، ج 30 ، ص 203 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 388 .
( 3 ) . توبه ( 9 ) آيهء 80 .