تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1279

مساهمون:

ص١٢٧٩
بالتدريج لا دفعة كما تنقص قرائح المسلمين بعد المغول . و بالجملة ، فمنع الشهب عن أخبار الكهنة معلوم الآتية لأخبار القرآن و التاريخ به و إن لم نعلم تفصيله . « 1 » مؤلف : عن ابن عبّاس قال : ما قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على الجنّ و ما رآهم انطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكّاظ و قد حيل بين الشياطين و بين خبر السماء ، فرجعت الشياطين إلى قومهم ، فقالوا : ما لكم ؟ قالوا : حيل بيننا و بين خبر السماء و أرسلت علينا الشهب . . . . علّامه شعرانى : يظهر من ذلك أنّ الجنّ و الشياطين واحد و أورد الفخر الرازي في تفسيره كلاما كثيرا هنا في الجنّ و فيه غثّ و سمين و مع ذلك لا يخلو كلامه عن فوائد . و من ذلك ذكره وجهين في أنّ الجنّ موجودات مجرّدة كالنفوس الناطقة أو جسمانيّة و لكن أجسامها لطيفة و ذكر في عدم رؤية الإنسان إيّاها كلاما على مذهب الأشاعرة . و أقول : على مذهبنا أيضا يمكن عدم رؤية الأجسام اللطيفة . و ذكر أيضا أنّ تعلّق تلك المجرّدات بالأبدان نوع خاصّ من التعلّق ، و هو حقّ ؛ فإنّ التعلّق لا يجب أن يكون على نحو تعلّق نفوسنا بأبداننا كما أنّ تصرّف النفوس القويّة في غير بدنها تعلّق بنحو آخر . و ذكر أيضا أنّ لطافة الأجسام لا ينافي القدرة على الأمور الشاقّة و هو حقّ ؛ فإنّ المجرّدات يفعلون أمورا عظيمة كحركة السماوات و غير ذلك . « 2 » مؤلف : جنّ از اجسام عاقلهء لطيفهء شفّافه‌اند كه ناريّت و هواييّت بر ايشان غالب است . علّامه شعرانى : دليل وجود جنّ و شياطين قول انبياست ، حكما و فلاسفه از آن خبر ندارند . پس بايد به وجود آنان اعتراف كرد و در تفصيل ماهيّت آنها غور نكرد ؛ چون راهى بدان نداريم و سؤالات در اين باب بىجواب است ، مثل آن‌كه همه نرند يا ماده و عمر آنها تا چه اندازه و قدرتشان تا چه حدّ و تناسل ايشان به چه وجه و اصلا اولاد مىآورند يا به‌طور ديگر تزايد دارند و هكذا .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 366 . ( 2 ) . همان ، ص 368 .