سورهء مبارك حديد
سَبَّحَ لِلَّهِ . . .
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
. « 1 »
مؤلف : و قال البلخي : هو كقول القائل فلان أوّل هذا الأمر و آخره و ظاهره و باطنه أي عليه يدور الأمر .
علّامه شعرانى : قال صدر المتألّهين الشيرازى : « 2 » كنت أتأمّل كثيرا في معنى آيات أوّل الحديد إلى أن اتّفق لي العثور على حديث في الكافي ، حاصله أنّ اللّه تعالى علم أنّه يجيء في آخر الزمان أقوام متعمّقون فأنزل هذه الآيات و كذلك سورة قل هو اللّه أحد فابتهجت به هذا حاصل كلامه و لا ريب في فضل هذا الرجل و علوّ كعبه في التوحيد و حمل أسرار أكابر العلماء و شرح مقاصد أعاظم الموحّدين و إنّ هذه الآيات تدلّ على أسرار عظيمة أيضا و لكن ما في متعمّقي آخر الزمان فالظاهر أنّه ذمّ للتعمّق و معناه التصدّي لما لا يمكن معرفته و إنّ الأيات ردع لهم و قد قال صلّى اللّه عليه و آله هلك المتنطّعون . « 3 »
علّامه شعرانى : سه آيهء اوّل سورهء حديد مطابق سير انسان است در معرفت پروردگار . در آيهء اوّل گويد : همهچيز تسبيح پروردگار مىكند و انسان چون نظر در
هامش
( 1 ) . حديد ( 57 ) آيات 1 - 3 .
( 2 ) . ملّا صدرا ، تفسير القرآن ، ج 6 ، ص 145 ، ذيل آيات 1 - 3 سورهى حديد .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 230 .