يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ
. « 1 »
مؤلف : و مؤمن بود كه او را چندانى نور بود كه آتش دوزخ را بنشاند .
علّامه شعرانى : از خواصّ نور آخرت است كه آتش را خاموش مىكند . و آخرت را قياس به دنيا نبايد كرد كه نور دنيا اين خاصيّت ندارد . « 2 »
مؤلف : مفسّران گفتند : مؤمنان روز قيامت در عرصهء قيامت آيند به نور عمل خود صراط مىبرند و منافقان درآيند ، در قدر پايهء خود نورى ضعيف بود ايشان را على وجه المكر و الخديعة .
علّامه شعرانى : يعنى خداوند تعالى با ايشان عمل مىكند مانند عمل ايشان ، اوّل نورى فراپاى ايشان مىنهد ، چون اندكى رفتند ، زود خاموش مىكند و اين كار را به شباهت كار آنان مكر و خديعت نام نهاده است . « 3 »
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ
. « 4 »
مؤلف : و بعضى اهل اشارت گفتند : لعب كلعب الصبيّان ، و لهو كلهو الفتيان ، و زينة كزينة النّسوان ، و تفاخر كتفاخر الأقران ، و تكاثر كتكاثر الدهقان .
علّامه شعرانى : دهقانان در بسيارى مال مسابقه مىكردند و ثروتمندترين مردم در آن عهد دهقانان بودند . « 5 »
وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ
« 6 »
مؤلف : و معنى آيه آن است كه نزلى براى شما كرديم و مثله قوله
وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ
هامش
( 1 ) . حديد ( 57 ) آيهء 12 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 11 ، ص 41 .
( 3 ) . همان ، ص 42 .
( 4 ) . حديد ( 57 ) آيهء 20 .
( 5 ) . روح الجنان ، ج 11 ، ص 48 .
( 6 ) . حديد ( 57 ) آيهء 25 .