خبرا عنهم أيضا دلّ على عدم مسّ القرآن فإنّ المخبر إذا مدح قوما بفعل دلّ على كون الفعل مطلوبا له كقوله تعالى :
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ * وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
. « 1 » و قال المقداد : « 2 » لا تدلّ الآية على حرمة القراءة على الجنب و خالفنا في ذلك الفقهاء إلّا مالكا في أقلّ من آية و مذهبنا عدم الحرمة ؛ لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كتب إلى قيصر كتابا و أدرج فيه قوله تعالى :
تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ
« 3 » و كان كافرا مجنبا . « 4 »
وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
. « 5 »
مؤلف : گفتند : سليمان بن عبد الملك بعضى علما را گفت اگر از علم نجوم پارهاى برخوانيد تا از آن علم بىنصيب نباشيد . او گفت : مرا از آن منع است . گفت : آن منع چيست ؟ گفت : خبرى كه مرا روايت كردند كه رسول صلّى اللّه عليه و آله گفت : مخوفتر چيزىكه من مىترسم بر امّت سه چيز است : يكى حيف بائمه و يكى تكذيب به قدر ، سوم ايمان به نجوم .
علّامه شعرانى : اين عالم هركه بوده است ، براى تقرّب به خليفه و تملّق اين كلمه را نسبت به پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله داد كه مردم بايد نسبت به خلفا وظيفهء رعيّتى و اطاعت را انجام دهند و اخبار تكذيب به قدر نيز به نظر مجعول مىرسد و ايمان نجوم غير از تعليم آن است . « 6 »
فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ
. « 7 »
مؤلف : حسن و قتاده و يعقوب خواندند « فروح » به ضمّ راء . و گفتند : اين قرائت
هامش
( 1 ) . ذاريات ( 51 ) آيات 17 و 18 .
( 2 ) . كنز العرفان ، كتاب الطهاره ، ص 35 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 64 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 226 .
( 5 ) . واقعه ( 56 ) آيهء 82 .
( 6 ) . روح الجنان ، ج 11 ، ص 27 .
( 7 ) . واقعه ( 56 ) آيهء 89 .