تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1060

مساهمون:

ص١٠٦٠
وَ بَناتِ عَمِّكَ
. « 1 » مؤلف : أي و احللنا لك بنات عمك . علّامه شعرانى : نقل في قصص العلماء « 2 » عن السيّد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط الاستدلال بقوله تعالى :
وَ بَناتِ عَمِّكَ
على نفي عموم المنزلة ، و ذلك لأنّ حمزة عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كان أخاه من الرضاعة . و إنّه صلّى اللّه عليه و آله امتنع من بنت حمزة ؛ لأنّها بنت أخيه و لازم عموم المنزلة أن لا يحلّ بنات عمّه أصلا ؛ لأنّ جميع أعمامه كانوا إخوة أخى حمزة فهم بمنزلة إخوته . أقول : أصل عموم المنزلة ما قيل : إنّه لا ينكح أبو المرتضع في أولاد صاحب اللبن و المرضعة ؛ لأنّهن بمنزلة ولده و مما استدل في ذلك حديث عليّ بن مهزيار عن عيسى - بن جعفر بن عيسى و هو رجل مجهول - ممّن جمع ابن مهزيار مسائلهم كما سمعه منهم . و أكثرهم غير ضابطين . فراجع . و الصحيح إثبات الأصل وفاقا للشيخ و العلّامه في كثير من كتبه . « 3 »
إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ
. « 4 » مؤلف : و به نزديك ما نكاح به لفظ هبه درست نيست و اين خاصّ است به رسول صلّى اللّه عليه و آله . علّامه شعرانى : بعضى مردم جاهل پندارند در صيغهء معاملات ، خصوص الفاظ را مدخليّت نيست و اصل مقصود ، تفهيم تراضى است به هر لفظ كه باشد ، و اين آيه ردّ ايشان است . چون به اتّفاق فقها ، ذكر مهر در نكاح واجب نيست ، اگرچه نكاح بىمهر نباشد . بنابراين ، اگر زن بگويد : خويشتن را به تو بخشيدم ، يا بگويد : به نكاح تو درآوردم ، و ذكر مهر نكند ، هردو به يك معنى است . و مقصود تخصيص زن است به
هامش
( 1 ) . احزاب ( 33 ) آيهء 50 . ( 2 ) . قصص العلماء ، ص 18 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 8 ، ص 365 . ( 4 ) . احزاب ( 33 ) آيهء 50 .