او ائمّهء هدى كه كه وسائلند به من . پس هركه به وسيلهء محمّد و آل او حاجت خود را از من طلبد كه آن وصول منفعت باشد به او و يا دفع داهيه و مضرّت از او ، من آن را رواگردانم .
علّامه شعرانى : توسّل به آل محمد صلّى اللّه عليه و آله از ضروريّات مذهب شيعه است . و اين روايت صريحا دلالت بر آن مىكند . و گروهى در عصر ما پندارند توسّل شرك است و اين نوع توحيد شيطانى كه از جهل برخاسته ، بر خلاف سنّت الهى است ؛ زيراكه خداى تعالى براى انجام دادن هر كارى اسباب مقرّر فرموده است ، مانند آتش براى گرم كردن و باران براى روييدن نبات و دوا براى علاج مرض . و همچنانكه توسّل به اسباب جسمانى شرك نيست ، توسّل به اسباب روحانى به اعتقاد آنكه مؤثّر اصلى خداست ، شرك نيست ، مگر كسى اصل اسباب روحانى را منكر باشد - نعوذ باللّه - . « 1 »
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ
. « 2 »
علّامه شعرانى : إن قيل : كيف استثنى الوجه و الكفّين في سورة النور بقوله :
إِلَّا ما ظَهَرَ
« 3 » و لم يستثن هنا شيئا ؟ قلنا : الاستثناء إذا كان منقطعا جاز حذفه لعدم إخلاله بالمقصود و إنّما يجاء به لدفع بعض الأوهام لحكمة ، مثل قوله تعالى :
وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ
« 4 » و لا ريب ان ما قد سلف لم يكن داخلا في المنهيّ عنه و مثله قوله :
إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
« 5 » بعد حرمة الميتة و كذلك في سورة النور نهى عن إظهار الزينة ثمّ استثنى ما ظهر بنفسه من غير تعمّد بقوله :
إِلَّا ما ظَهَرَ
« 6 » و لو لم يكن مصرّحا به لكان خارجا أيضا .
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 362 .
( 2 ) . احزاب ( 33 ) آيهء 59 .
( 3 ) . نور ( 24 ) آيهء 31 .
( 4 ) . نساء ( 4 ) آيهء 23 .
( 5 ) . مائده ( 5 ) آيهء 3 .
( 6 ) . نور ( 24 ) آيهء 31 .