و ترك آن موجب كفّاره نيست .
بادها چهارند ، در اصطلاح عرب آنها را شمال و جنوب و صبا و دبور گويند .
شمال از شمال غربى مىوزد و جنوب از جنوب شرقى و مقابل آن صبا از شمال شرقى و دبور مقابل آن از جنوب غربى . شمال و صبا كه از نواحى شمال مىوزد ، سرد است و جنوب و دبور كه از نواحى آفريقا و اقيانوس هند مىآمد ، گرم و مسموم .
و چون باد صبا به سردى باد شمال نيست كه شمال از نواحى شام مىآيد و صبا از نواحى نجد عرب ، باد صبا را از همهء بادها مطبوعتر مىشمارند كه نه گرم است و نه به غايت سرد . « 1 »
وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ
. « 2 »
مؤلف : روى عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : قلت له : اخبرني عن قول اللّه تعالى :
وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ،
فقال : محبوكة إلى الأرض و شبك بين أصابعة ، فقلت : كيف تكون محبوكة إلى الأرض و اللّه تعالى يقول :
رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ ؟
« 3 » فقال : سبحان اللّه أ ليس يقول :
بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ؟
« 4 » قلت : بلى . قال فثم عمد و لكن لا ترى . فقلت : فكيف ذلك جعلنى اللّه فداك ؟ قال : فبسط كفّه اليسرى ثمّ وضع اليمنى عليها ، فقال : هذه أرض الدنيا و السماء الدنيا فوقها قبّة و الأرض الثانية فوق السماء الثانية و السماء الثالثة فوقها قبّة ثمّ هكذا إلى الأرض السابعة فوق السماء السادسة و السماء السابعة فوقها قبّة و عرش الرحمن فوق السماء السابعة و هو قوله
خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ
. « 5 »
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 10 ، ص 291 .
( 2 ) . ذاريات ( 51 ) آيهء 7 .
( 3 ) . رعد ( 13 ) آيهء 2 .
( 4 ) . همان ؛ لقمان ( 31 ) آيهء 10 .
( 5 ) . طلاق ( 65 ) آيهء 12 .