محمّد ابن منكدر را ديدند به جايى از صحن مسجد خويش را به خاك مىماليد و مىگفت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله را در اينجا ديدم ( يعنى در خواب ) . « 1 » و از غرّ بن جماعه نقل كرده است در كتاب علل و سؤالات كه عبد اللّه من احمد حنبل گفت از پدرم پرسيدم مردى منبر پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله را مس كند تبركا و ببوسد با قبر نيز چنين كند به اميد و ثواب الهى گفت : باكى نيست و نيز به روايات بسيار ثابت شده است كه اصحاب رسول صلّى اللّه عليه و آله بر منبر پيغمبر تعظيم مىجستند . و تبرّك و تعظيم غير عبادت است .
وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
. « 2 »
علّامه شعرانى : يتمسّك أهل الوعيد به مثل تلك الآية على الإحباط . و مذهبنا أنّ الإحباط باطل . و ربّما يتوهّم أهل الظاهر ، أنّ علمائنا أعرضوا عن الأدلّة الشرعيّة بعقولهم و أنّ الإحباط ثابت بمقتضى هذه الآيات . و الجواب أنّ اصطلاح القرآن غير اصطلاح المتكلّمين و مثل ذلك كثير .
و اعلم أنّ كثيرا من علماء الحديث ربّما يتمسّكون بلفظ الخبر و يثبتون ما فيه و يعترضون على العلماء ثمّ يأولون الحديث بما يوافق المجتهدين ، مثلا قال علمائنا : إنّ الاجتهاد صحيح جائز و في الحديث منع منه فيتعرّض المحدّثون على العلماء لاجتهادهم ثمّ يجتهدون هم في المسائل و يقولون : إنّ هذا ليس اجتهادا ، بل أخذا من الأخبار و اتّباعا لأهل العصمة و كذلك يثبتون البداء خلافا للعلماء ثمّ يأولّون البداء على شيء لم ينكره المتكلّمون ، ثمّ إنّ الناظر في الحديث ربّما يكون الشرع معلوما لديه بأدلّة أخرى غير هذا الحديث فإذا نظر فيه و رأى فيه ما يخالف معلومه أوله و قيّده حتّى يوافق معلومه . و ليس هذا تمسّكا بالحديث ، بل هو حديث مستغنى عنه ، مثلا
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 8 ، ص 435 .
( 2 ) . حجرات ( 49 ) آيهء 3 .