تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1162

مساهمون:

ص١١٦٢

سورهء مبارك احقاف

ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
. « 1 » مؤلف : و المعنى فهاتوا إحدى هذه الحجج الثلاث : أولاها دليل العقل و الثانية الكتاب و الثالثة الخبر المتواتر . علّامه شعرانى : ربّما يتوهّم من الآية أنّ ما ينقل في الكتب من السالفين بطرق الآحاد يفيد العلم فإنّ اللّه تعالى سمّاه علما و هو غلط ؛ لأنّ القرآن ذمّ من تقليد أسلافه و أنّه به صرف الظنّ ، فلا بد أن يكون المراد هنا ما نقل متواترا حتّى يحصل منه اليقين و العلم حقيقة في اليقين و إطلاقه على الظنّ مجاز لا يصار إليه إلّا بالقرينة كيف ، و القرينة هنا على خلافه و ما يتعسّف الأخباريّون من إطلاق العلم العادّي أو الظاهريّ على الظنّ المستفادّ من الحديث ، فباطل . فإنّهم إن أرادوا أن كذب بعض الأحاديث محال عادة كانقلاب الجبال ذهبا و الصعود إلى السماء فهو باطل ، و إن أرادوا أن كذب الحديث ممكن عادة و مرجوح فهذا معنى الظنّ ، فإن ثبت حجّيّته بدليل فهو و إلّا فليس بحجّة ، بخلاف العلم ، فإنّه حجّة به غير دليل . « 2 »
وَ كَفَرْتُمْ بِهِ وَ شَهِدَ شاهِدٌ
. « 3 » مؤلف : سعد وقّاص گفت : شنيدم كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله كسى را گفت در حيات او كه او از
هامش
( 1 ) . احقاف ( 46 ) آيهء 4 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 82 . ( 3 ) . احقاف ( 46 ) آيهء 10 .