فكأنّه قال : هلّا أمن أهل قرية و الجميع مشتركون فى هذا العتاب و قوم يونس مستثنى من الجميع .
علّامه شعرانى : هذا يدلّ على أنّ الآيات التي كانوا يطلبونها كانت من آيات العذاب ، فأجابهم بأنّهم لا يؤمنون بعد نزولها أيضا ، فإن توهّموا أنّه لا يمكن عدم الإيمان عند نزولها ، فالجواب : إنّ الأمم السالفة لم يؤمنوا بعد نزولها إلّا قوم يونس . « 1 »
مؤلف : و او چهل شبانهروز در شكم ماهى بماند .
علّامه شعرانى : ثعلبى گويد : اختلاف كردند در مدّت حبس يونس . مقاتل گفت :
سه روز ؛ و عطا [ گفت ] : هفت روز ؛ و ضحّاك بيست روز ؛ و سدّى و كلبى [ گفتند ] :
چهل روز ؛ و اهل كتاب گويند : سه روز ماند . و اللّه أعلم . « 2 »
مؤلف : و قد سأل بعض اليهود أمير المومنين عليّا عليه السّلام عن سجن طاف أقطار الأرض بصاحبه ، فقال له : يا يهودى ! هو الحوت الذي حبس يونس في بطنه فدخل في بحر قلزم حتّى خرج إلى بحر مصر ثمّ سار منها إلى بحر طبرستان ثمّ خرج من الدجلة .
علّامه شعرانى : هذا حديث واحد مرسل و موصل على شطّ دجلة و هو غير متّصل ببحر قلزم و لا ببحر طبرستان . و الظاهر أنّ الحوت التقمه في دجلة ، ثمّ أخرجه على شاطي دجلة أيضا بعد ثلاثة أيّام ، و منع اللّه من هضمه ، و قد يوجد سمك في جوف سمك آخر غير مهضوم بعد الصيد ، و رأينا مثله مرارا . « 3 »
مؤلف : پادشاه دست شبان گرفت و او را بر جاى خود بنشاند و گفت : اين جاى به تو سپردم ، نگاهدار و پادشاهى كن كه تو راست و او برخاست و به طلب يونس بگرديد و او را بيافت و عمر در خدمت او به سر برد .
هامش
( 1 ) . همان ، ص 134 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 232 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 135 .