تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
الأجسام و أنّ لخلق السماء و الأرض ابتداء و أمّا كونه في ستّة أيّام فأخبر به الصادق الذي ثبت صدقه بالمعجزة و يجب قبول قوله بالسمع و المراد بذلك الشروع في الخلق لا الفراغ منه ، كما قاله اليهود و إلّا فكلّ يوم هو في خلق شيء من السماء و الأرض و الإنسان و الحيوان و ما قدّره من الأقوات . « 1 »
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
« 2 » . مؤلف : و ابو القاسم گفت : روا باشد كه خلق آسمان و زمين به مدّت راست شود و مقدور نبود به يك ساعت آفريدن ، كالجمع بين الضدّين و أن يكون الحركة لا في محلّ . علّامه شعرانى : ابو القاسم بلخى از بزرگان معتزله است و معتقد بود كه هرچه خداوند عالم ايجاد نكند ، به علّتى محال است ، هرچند ما سرّ آن را ندانيم و آن‌چه در كردن آن مفسده باشد ، ممتنع است خداوند حكيم آن كار نكند و خلقت جهان به تدريج از آن جهت بود كه خلقت آن دفعتا ممكن نيست و مؤلف كتاب در جواب گويد : قدرت خداوند مقيّد به هيچ‌چيز نيست ، هرچند مصلحت نداند در كارى ، امّا قدرت بر آن دارد .
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
. « 3 » علّامه شعرانى : قرأ
تَذَكَّرُونَ
بتشديد الذال جميع السبعة ، إلّا حفصا و حمزة و الكسائى ، فخفّفوا و كلاهما من باب التفعل أحدهما بحذف إحدى التائين و الآخر بقلبها ذالا و إدغامها كما هو مقرّر في محلّه . « 4 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 89 . ( 2 و 3 ) . يونس ( 10 ) آيهء 3 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 89 .