تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1017

مساهمون:

ص١٠١٧
فارس بر روم در سال 616 ميلادى بود و غلبهء روم از 624 بود كه شكست قطعى بر لشكر پرويز وارد آمد و پيوسته سپاه روم پيش مىرفتند تا 628 كه دسكره را نزديك مدائن گرفتند . خداوند تعالى علّت آن‌كه عدّهء سنين را به تعيّن ذكر نفرمود ، آن است كه در اين‌گونه جنگ‌هاى ميان دولت‌هاى بزرگ ، غلبه و مغلوبيّت تدريجى است . « 1 »
مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ
. « 2 » مؤلف : مبنىاند بر ضمّ . علّامه شعرانى : چون فاعل و مبتدا و مانند آنها واقع نشوند ، بلكه ظرف باشند و منصوب يا مجرور باشند به حرف جار . « 3 »
وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ
. « 4 » مؤلف : أي و يوم يغلب الروم فارسا يفرح المؤمنون . علّامه شعرانى : و هذا من أعظم آيات النبوّة ، فإنّ فارس و الروم كانتا أمّتين عظيمتين ذات جنود و شوكة قلّ أن يتجدد لأحديها قوّة بعد الاضمحلال نظير دولة الفرس بعد الإسكندر حيث لم يتجدّد إلّا بعد مآت من السنين ، ثمّ إنّ اللّه أكد ذلك بقوله :
وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ
« 5 » و تبين بذلك أنّه ليس مبنيّا على الظنّ و التخمين خصوصا أنّ الزمان بضع سنين ليس قريبا جدّا و لا بعيدا ؛ إذ يمكن التخمين في القريب و الحكم بالغلبة بعد الاطلّاع على أسبابها الفعليّة و القرائن للبعيد غير محدودة . و إنّما لم يعيّن العدد ؛ لأنّ الظفر في الحروب المتواترة متدرّج الحصول . « 6 »
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 183 . ( 2 ) . روم ( 30 ) آيهء 4 . ( 3 ) . روح الجنان ، ج 9 ، ص 38 . ( 4 ) . روم ( 30 ) آيهء 4 . ( 5 ) . همان ، آيهء 6 . ( 6 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 295 .