بددلتر بوديم ؟ و ليكن ما نخواستيم كه صف تو تنها و خالى رها كنيم . رسول صلّى اللّه عليه و آله در آن كار توقّف كرد .
علّامه شعرانى : صحيح به نظر نمىرسد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله به قومى وعده دهد و از آن پشيمان شود و به وعده وفا نكند . و براى شأن نزول بايد به وجوه ديگر اعتماد كرد . « 1 »
مؤلف : قرأ ابن مسعود و سعد بن أبي وقّاص و علي بن الحسين و أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر و زيد بن عليّ و جعفر ابن محمّد الصادق عليهم السّلام و طلحة بن مصرف :
« يسألونك الأنفال » .
علّامه شعرانى : طلحة بن مصرف اسم الفاعل مشدّدة الراء الأيامي الهمداني الكوفي أبو عبد اللّه كان قاريا كثر الناس عليه ، فمشى إلى الأعمش فقرأ عليه ، فمال الناس إلى الأعمش و تركوه ، قاله ابن النديم . « 2 »
مؤلف : و قد صحّ أنّ قراءة أهل البيت عليهم السّلام : « يسألونك عن الأنفال » .
علّامه شعرانى : بمعنى رواية الثقات لا بمعنى التواتر حتّى يجوز القراءة به ؛ لأنّ القرآن لا يثبت به غير المتواتر . « 3 »
مؤلف : فقال بعضهم : هي منسوخة بآية الغنيمة و هي قوله
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ
. « 4 » و قال بعضهم : ليست بمنسوخة و هو الصحيح ؛ لأنّ النسخ يحتاج إلى دليل و لا تنافي بين هذا الآية و آية الخمس .
علّامه شعرانى : إن كان المراد بالأنفال مطلق الغنائم فلا بدّ من القول بنسخه ، فإنّ الغنائم للمحاربين إلّا خمسها و إن لم يكن مطلق الغنائم فلا دليل على النسخ . « 5 »
مؤلف : امّا آنچه روايت كردهاند از باقر و صادق عليهما السّلام آن است كه انفال چند چيز
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 366 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 517 .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . انفال ( 8 ) آيهء 41 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 517 .