تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 981

مساهمون:

ص٩٨١
قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ . .
. « 1 » مؤلف : و قيل : إنّه ذكر له أنّ على رجليها شعرا فلمّا كشفته بأنّ الشعر فسائه ذلك فاستشار الجنّ في ذلك فعملوا الحمامات و طبخوا له النورة و الزرنيخ و كان أوّل ما صنعت النورة . علّامه شعرانى : الجنّ خلق أخبر الشرع عنها فلا بدّ من الإقرار بوجودها و لكن لم يبيّن ماهيّتها و لا سبيل للعقل إلى تحقيقها و أقرب ما كان العرب تعتقد أنّها موجودات غير مرئيّة مرتبطة بنفوس الشعراء و أصحاب القرائح النافذة تبعثهم على استكشاف ما عجز عنه عقولهم و لا ريب في نبوغ الناس في الصنائع في عصر سليمان في مصر و في فلسطين و هذا ممّا لا ينبغي أن ينكر و بقاء أجساد الفراعنة إلى يومنا هذا بصنعة كانت لهم و أدوية اطّلعوا على خواصّها مجهولة لنا . و اختراع الزجاج في ذلك العهد من الرمل و من أعظم أدّلة تبحّرهم و استعمال الأحجار العظيمة في الأبنية كما في أهرام مصر و المسجد الأقصى لا يمكن إلّا بآلات جرّ إلأثقال و لا يبعد علمهم بأمور صارت مجهولة بعدهم . « 2 » مؤلف : آورده‌اند كه سليمان عليه السّلام به جهت امتحان پاى وى كه ديوان به او نمودند كه مشابه پاى حمار است و اصابع ندارد ، فرموده بود تا قصرى بنا كرده بودند و زمين آن را از آبگينهء سفيد صافى ساخته و در زير آن آب درآورده و ماهيان و ساير حيوانات آبى در آن افكنده ، چنان‌چه صحن آن خانه همه آب مىنمود . علّامه شعرانى : پيغمبران خدا در معيشت اسراف نمىكردند و مال خدا را در تجمّل و تنعّم بيهوده به هدر نمىدادند . و در بعضى روايات آمده است كه حضرت سليمان عليه السّلام براى مصرف شخص خود زنبيل از برگ خرما مىبافت و مىفروخت . پس بناى قصر بلورى براى ديدن موى پاى بلقيس نبود و شايد براى نمودن قدرت صنعت و حشمت اسلام بود تا كافران يمن از شكوه اسلام متأثّر شده به خدا ايمان آورند ؛ چنان‌كه در
هامش
( 1 ) . نمل ( 27 ) آيهء 44 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 225 .
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 981 | غياثى كرمانى / أبو الحسن الشعراني