اگرچه موضوع كلام اوست . « 1 »
مؤلف : رسول صلّى اللّه عليه و آله از عقيقه پرسيدند ، گفت : أمّا أنا فلا أحبّ العقوقة فمن أراد أن يعق عن ولده فليفعل ، چون ذكر عقيقه رفت ، ذكر عقوقه كرد براى تجنيس لفظ را .
علّامه شعرانى : عقوق ناسازگارى و حقّ ناشناسى است و چون عقيقه با عقوق در لفظ شباهتى دارد پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله اين لفظ نپسنديد يا به مناسبت لفظى فرصتى يافت براى نهى و ذمّ عقوق . « 2 »
أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها
. « 3 »
علّامه شعرانى : اگر گويى : خداوند مذمّت كرد بتپرستان را كه معبود آنان چشم و دست و پا ندارد و با آنها سخن نمىگويد و جواب نمىدهد ، با آنكه خداى موحّدين هم چشم و دست و پا ندارد ، گوييم : انسان به طبع خود برترى خويش را بر جماد درمىيابد و مىداند خودش از بت بهتر است ، امّا خداوند منزّه است از چسم و ديده نمىشود ، ممكن است قادر و قاهر باشد و عبادت او لايق و تصديق به وجود چنين معبود در فطرت انسان آميخته است . « 4 »
ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ
. « 5 »
مؤلف : و عن عيسى بن عمر « يقصرون » بفتح الياء و ضمّ الصاد .
علّامه شعرانى : عيسى بن عمر رجل من كبار النحاة ، أستاذ الخليل ، و هو الذي قال حين هاجت به المرة ما لكم تكأكاتم عليّ - إلى آخره - . و قيل فيه شعر :
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 352 .
( 2 ) . همان ، ص 353 .
( 3 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 195 .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 5 ، ص 356 .
( 5 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 202 .