علّامه شعرانى : حكماى قديم ، خصوصا ارسطو ، فضيلت انسان را منحصر در اعتدال دانسته ، و در شريعت ما نيز بدان فرمودند [ كه ] در قوّهء غضبيّه اعتدال شجاعت است و افراط و تفريط جبن و تهوّر ، و در قوّهء شهويّه اعتدال عفت و افراط و تفريط خمود و شره . و در صرف مال هم در اين آيهء كريمه حدّ اعتدال مأمور به است و اسراف و سختگيرى ممنوع و تفاصيل و فروع و نتايج آن در كتب اخلاق مذكور است و صفات زشت و ملكات رذيله را در روايات از جنود شيطان شمردند و آنكه بخل دارد و البته هالك است و آنكه اسراف كند ناچار به مكاسب حرام و سرقت و تزوير و امثال آن مبتلا خواهد شد . نعوذ باللّه . « 1 »
مؤلف : و الإقتار خلاف الإيسار . قال الشاعر :
لكم مسجدان للّه المزوران و الحصى * لكم قبصه من بين أثرى و اقترا
علّامه شعرانى : و هو الكميت ، يخاطب أهل البيت عليهم السّلام و المسجدان في مكة و مدينة ، و القبص العدد الكثير ، و أراد بالحصى العدد ، كأنّه قال لكم من العدد أكثره . « 2 »
وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
. « 3 »
مؤلف : عباد الرحمان آنانند كه نكشند نفسى را كه خداى حرام كرده است قتل آن نفس را ؛ يعنى مؤمن يا معاهد مگر به حقّ ، يعنى به موجبات قتل .
علّامه شعرانى : استثنا منقطع است ؛ چون قتل به حقّ را خدا حرام نكرده است ، مانند
وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها
« 4 » ؛ يعنى زينت خود را آشكار نكنند ، مگر
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 6 ، ص 418 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 177 .
( 3 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 68 .
( 4 ) . نور ( 24 ) آيهء 31 .