اعتماد ندارند و ظاهر لفظ را هرچه باشد متابعت مىكنند . « 1 »
وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ
. « 2 »
مؤلف : أي معالم دين اللّه و الأعلام التي نصبها لطاعته .
علّامه شعرانى : و روي عن ابن عبّاس أنّها مناسك الحجّ و العمرة فإذا طاف قبل عرفة أو بعدها ، قال : و هذا معنى ما اراده عمر بن الخطاب بقوله : متعتان كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله اقول المتعة قسمان : أحدهما ما يكون ابتداء اتّفق على مشروعيّتها جميع الفقهاء و الثاني ما يكون بالعدول عن حجّ الإفراد كان ثابتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله .
و قال ابن عبّاس باستمراره و ساير فقهائهم بنسخه . « 3 »
لَكُمْ فِيها مَنافِعُ
. « 4 »
مؤلف : فمن تأول أنّ الشعائر الهدى ، قال : إنّ منافعها ركوب ظهورها و شرب ألبانها إذا احتيج إليها .
علّامه شعرانى : اختلفوا في جواز الانتفاع بما عين للهدى لخروجه بالتعيين عن الملك كالمنذور . « 5 »
لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ
. « 6 »
علّامه شعرانى : و ما ينحر في الحجّ منسكا إمّا أضحية أو نذر أو هدي واجب أو تطوع أو فداء و لا يجب الأكل من شيء منها ، بل يحرم من الفداء و يضمن إن أكل و في
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 6 ، ص 158 و 167 .
( 2 ) . حجّ ( 22 ) آيهء 32 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 83 .
( 4 ) . حجّ ( 23 ) آيهء 33 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 83 .
( 6 ) . حجّ ( 22 ) آيهء 34 .