تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 864

مساهمون:

ص٨٦٤
علّامه شعرانى : اگر پيغمبران به فكر خود حكمى را استنباط كنند ، از دو حال بيرون نيست : يا احتمال خطا در آن هست يا نيست ، اگر احتمال خطا در آن نباشد ، وحى است از طرف خداوند و اجتهاد محسوب نمىشود ، و اگر احتمال در آن باشد ، متابعت آنان واجب نخواهد بود ؛ چون متابعت انبيا براى آن واجب است كه احتمال خطا در آن نمىرود . و اگر گويى : پس اطاعت ساير مجتهدين چرا واجب است ؟ گوييم : اطاعت مطلق آنها واجب مطلق نيست ، لذا ممكن است پس از وى ، متابعت مجتهد ديگر كرد كه بر خلاف او رأى دهد . « 1 » مؤلف : و قيل : إنّ سليمان قضى بذلك و هو ابن إحدى عشر سنة . علّامه شعرانى : تبيّن من كلام المقداد أنّ الاجتهاد غير جائز على الأنبياء و البداء غير جائز على اللّه تعالى . و المراد بالاجتهاد ، تحصيل الحكم بالأمارات الظنّيّة كالرأي و القياس لا ممّا ثبت حجّيّته بالدليل كاستخراج حكم الخاصّ كخيار الغبن من العامّ كنفي الضرر . و المراد بالبداء ، ظهور الرأي بعد خفائه و هو غير جائز عليه تعالى عند الطائفة . و ما ورد في الحديث فلفظ البداء فيه على غير اصطلاح المتكلّمين . « 2 »
وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ
. « 3 » مؤلف : [ در كيّفيّت تسبيح كوه‌ها و حيوانات اقوال و احتمالات گوناگونى را نقل مىكند ] . علّامه شعرانى : و شايد اعجاز داود آن بود كه تسبيح دائمى كوه‌ها و مرغان كه در ساير اوقات مسموع مردم نمىشد ، در آن هنگام مسموع مىگشت ، امّا تسبيح به زبان حال در همه‌وقت هست ، چنان‌كه شاعر گويد :
هرگياهى كه از زمين رويد * وحده لا شريك له گويد « 4 »
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 6 ، ص 92 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 58 . ( 3 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 79 . ( 4 ) . منهج الصادقين ، ج 6 ، ص 94 .