وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
. « 1 »
مؤلف : [ رواياتى دربارهء حضرت يونس نقل مىكند تا به آنجا مىرسد كه ] از موضع نينوا چون بيرون آمد ، به كنار دريا رسيد كشتى را روانه مىساختند با جماعتى بسيار و اموالى بىشمار . وى در آن كشتى نشست و چون كشتى به ميان دريا رسيد ، دريا به موج درآمد و نزديك به آن رسيد كه كشتى غرق شود .
علّامه شعرانى : در كتب يهود آمده است كه حضرت يونس پيش از آنكه به نينوا رود و تبليغ رسالت كند ، به درياى شام در كشتى نشست . و چنانكه در بعض روايات ما آمده است ، از نينوا بيرون رفت و سوار كشتى شد و نينوا نزديك شهر موصل است .
پس آن دريا كه در آن نشست ، شط دجله است كه موصل در ساحل آن است و ماهى بدان بزرگى كه انسان را در معدهء خود جاى دهد ، در شط دجله بعيد نيست . « 2 »
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ
. « 3 »
مؤلف : أي فتحت جهتهم و المعنى : انفرج سدّ يأجوج و مأجوج بسقوط أو هدم أو كسر و ذلك من اشراط الساعة .
علّامه شعرانى : إن قيل : ذهب كثير من المفسّرين إلى أنّ يأجوج و مأجوج من الترك و المغول و من يحذو حذوهم ، فإن كان ظهورهم على البلاد من اشراط الساعة فقد انتشروا بعد الإسلام في القرون الماضية فكيف يكون ظهورهم من اشراط الساعة ؟
قلنا : لا منافاة في ذلك كما أنّ انشقاق القمر على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من علائم القيامة و لا يجب المقارنة و كما أنّ الآلام و الأمراض علائم للموت لا محالة و لو في الصبيّ الذي يطول عمره و نشر الغبار من الجدار علامة أنّه في معرض الانهدام لا محالة . « 4 »
هامش
( 1 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 87 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 6 ، ص 109 .
( 3 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 96 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 64 .