الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
« 1 » لآل محمّد صلّى اللّه عليه و آله كذا نزلت ، انتهى . و لا بدّ أن يكون المعنى إنّهم المراد في تنزيله لا إنّه نزل لفظا إذ يختلّ به فواصل الآي و نظير ذلك منقول في آية و لقد عهدنا إلى آدم باختلاف في اللفظ الذي توهّم منه كونه من القرآن . « 2 »
وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَ لا هَضْماً
. « 3 »
مؤلف : و في هذه الآية دلالة على بطلان التحابط .
علّامه شعرانى : و ربّما يختلج فى الأذهان الساذجة اعتراض على ذلك بأنّ اللّه تعالى صرّح في مواضع كثيرة من القرآن بالحبط ، فقال :
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ *
« 4 » و كأني رأيت كلاما قريبا من ذلك في الأنوار النعمانيّة و لكن ينبغي أن يعلم أنّ الالفاظ في الكتاب الكريم و السنّة لا يجب أن يكون موافقة لاصطلاح أهل الفقه و الكلام كالمكروه أريد به الحرام و نهوا عن الاجتهاد و المراد القياس ، فالحبط في القرآن أيضا ليس بمعنى حبط المتكلّمين . « 5 »
وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ
. « 6 »
مؤلف : بعضى مفسّران گفتند : سبب نزول آيه آن بود كه رسول صلّى اللّه عليه و آله را چون جبرئيل عليه السّلام قرآن بر او خواندى ، آن حضرت نيز همراه جبرئيل خواندى از حرص او بر آن ، خداى تعالى اين آيه فرستاد . و بعضى دگر گفتند : مراد آن است كه اين قرآن بر اصحاب خود مگير و ايشان را مياموز تا نيك بندانى و تمام بنشنوى ، و بيان كرديم كه واجب نكند كه آن را كه او را از كارى نهى كنند آن كار كرده باشد يا آن كار مىكند ، و
هامش
( 1 ) . همان .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 30 .
( 3 ) . طه ( 20 ) آيهء 112 .
( 4 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 22 ؛ مائده ( 5 ) آيهء 53 ؛ اعراف ( 7 ) آيهء 47 ؛ توبه ( 9 ) آيهء 17 و 69 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 7 ، ص 31 .
( 6 ) . طه ( 20 ) آيهء 114 .