واحد عندي أهون من الطعن في جميع العلماء ، فإنّه يوجب تضعيف الأصول و الفروع جميعا . « 1 »
وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي
. « 2 »
مؤلف : و قوله :
خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي
يفهم منه أنّ خوفه إنّما كان من أخلاقهم و أفعالهم و معاني فيهم لا من أعيانهم ، كما إنّ من خاف اللّه تعالى فإنّما خاف عقابه ، فالمراد به خفت تضييع المواليّ مالي و إنفاقهم إيّاه في معصية اللّه تعالى .
علّامه شعرانى : و أمّا ما ورد من أنّ الأنبيإ لا يورثون درهما و لا دينارا و إنّ ميراثهم العلم ، فالمراد أنّ العلم هو الأهمّ من مواريثهم و إنّهم غالبا لم يجمعوا مالا بل تصدّقوا بأكثر أموالهم في حياتهم و ما روي من قوله صلّى اللّه عليه و آله : إنّ ما تركناه صدقة ، فالظاهر أنّه اجتهاد من الناقل في حمل كلام النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ، فنقله بالمعنى على ما فهمه . « 3 »
لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا
. « 4 »
علّامه شعرانى : در انجيل لوقا « 5 » آمده است كه هنگام نامگذارى يحيى مادر وى گفت :
او را يحيى ناميم ، كسان او گفتند : در خاندان تو كسى بديننام نيست ، و از زكريّا پرسيدند ، او همين نام را نوشت . « 6 »
ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا
. « 7 »
علّامه شعرانى : نصارى گويند : از آن هنگام كه فرشتهء پروردگار را نزديك محراب
هامش
( 1 ) . همان ، ص 502 .
( 2 ) . مريم ( 18 ) آيهء 5 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 503 .
( 4 ) . مريم ( 19 ) آيهء 7 .
( 5 ) . انجيل لوقا ، ص 157 ، آيهء 57 .
( 6 ) . منهج الصادقين ، ج 5 ، ص 401 .
( 7 ) . مريم ( 19 ) آيهء 10 .