نيست و خداوند پس از ذكر اصحاب كهف و صاحبان بستان ، سخنى از قيامت و دوزخ و عذاب و قهر الهى آورده است و مناسبت آن ، اينجا بيشتر است ؛ چون وقتى خداوند وعده داد و به انجام رسيد ، دليل آن است كه وعدهء قيامت و عذاب آن هم واقع خواهد شد :
وَ كانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا
« 1 » مناسب با
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ *
« 2 » است . « 3 »
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ
. « 4 »
مؤلف : قرأ أبو بكر في رواية الأعشى و البرجمي عنه و زيد عن يعقوب
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا
برفع الياء و سكون السين و هو قراءة أمير المؤمنين عليه السّلام و ابن يعمر و الحسن و مجاهد و عكرمة و قتادة و الضحاك و ابن أبي ليلى ، و هذا من الأحرف التي اختارها أبو بكر و خالف عاصما فيها و ذكر أنّه أدخلها في قراءة عاصم من قرائة أمير المؤمنين عليه السّلام ، حتّى استخلص قراءة .
علّامه شعرانى : عاصم و أبو بكر كلاهما من أهل الكوفة و لا يبعد وصول هذه القراءة إلى أبي بكر متواترا من أمير المؤمنين عليه السّلام دون عاصم ، و شاهدنا مثل ذلك كثيرا ، فقد يكون بعض الحوادث الماضية التي وقعت في بلد منقولا بالتواتر إلى بعض أهله دون بعض و توهّم صاحب فصل الخطاب أنّ المتواتر في بلد يجب أن يكون متواترا في جميع البلاد و استشكل في تواتر القراآت السبع بأنّه لو كانت متواترة لوجب اتّفاق القرّاء على كلّ واحدة من القراآت الأخر ، أقول : الحقّ عكس ذلك ، بل كانت كلّ قراءة متواترة إلى قوم دون قوم و لو كانوا مكتفين بنقل الآحاد لقبل كلّ واحد منهم قراءة الآخرين . « 5 »
هامش
( 1 ) . كهف ( 18 ) آيهء 98 .
( 2 ) . همان ، آيهء 99 ؛ مؤمنون ( 23 ) آيهء 101 ؛ يس ( 36 ) آيهء 51 ؛ زمر ( 39 ) آيهء 68 ؛ ق ( 50 ) آيهء 20 ؛ حاقّه ( 69 ) آيهء 13 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 386 .
( 4 ) . كهف ( 18 ) آيهء 102 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 496 .