إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ
. « 1 »
مؤلف : و قالوا هولاء الفتية قوم آمنوا باللّه تعالى و كانوا يخفون الإسلام خوفا من ملكهم و كان اسم الملك دقيانوس و اسم مدينتهم إفسوس .
علّامه شعرانى : إفسوس من نواحى طرسوس ، ذكره في معجم البلدان ، قال : يقال إنّه بلد أصحاب الكهف ، و كذلك يقول النصارى و يسمّونهم السبعة النائمون بإفسوس و في تواريخهم أنّ دقيانوس ملك الروم كان و ثنيّا معاديا للنصارى و كان يضطهدهم و يقتلهم و هم باستئصالهم نحو سنة 250 من الميلاد ثمّ بعد نحو من خمسين سنة صار قسطنطين ملكا آمن بالمسيح عليه السّلام و آمن أهل الروم و أصحاب الكهف فرّوا زمن دقيانوس و ناموا ، ثمّ استيقظوا و رأوا قوّة النصارى بعد ضعفهم و ذلّهم ، ثمّ بنوا عند كهفهم كنيسة تذكرة لهم . « 2 »
مؤلف : پادشاه شهر ايشان مردى بود نام او دقيانوس ، بتپرست بود و ظالم و قتّال و طالب آنان كه بر دين مسيح بودند ، تا ايشان را عذاب كردى و از دين مسيح منع كردى .
علّامه شعرانى : دقيانوس نام امپراتور روم است و مردم زمان ما به تقليد نصارى وى را دسيوس مىگويند . از سال 249 تا 251 ميلادى حكومت كرد و سخت دشمن مسيحيان بود و ايشان را آزار و شكنجه مىكرد پيش از اينكه دولت روم دين عيسى عليه السّلام را بپذيرد . « 3 »
مؤلف : ايشان را مهترى بود نام او مكسلمينا .
علّامه شعرانى : ماكسيميلينا ، كه اين كلمه البتّه مصحّف آن است ، در اسامى نصارى بسيار است ، از جمله يكى از آنان از شهداى قرن دوم مسيحى بسيار ميان آنها معروف است . « 4 »
هامش
( 1 ) . كهف ( 18 ) آيهء 10 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 452 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 303 .
( 4 ) . همان .