علّامه شعرانى : غدّههاى خاصّ هست كه از آن موم مىتراود ، مانند شير از پستان و غدّههاى ديگر كه عسل مىدهد و اين كارها را زنبوران كارگر انجام مىدهند به الهام الهى و ملكه امر و نهى ندارد ، بلكه تنها مادر است و تخم مىگذارد و غذا بهتر مىخورد و عمرش طولانىتر است و هروقت خانهها را از عسل پر كرد و جمعيت مملكت بسيار شد ، با گروهى از عمّال به جاى ديگر هجرت مىكند . « 1 »
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ
. « 2 »
علّامه شعرانى : استدلّ الجصّاص و غيره بهذه الآية على أنّ العبد لا يملك شيئا و هو ضعيف ؛ لأنّ
لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ
لا يدلّ على ان لا يملك شيئا كما قال تعالى :
أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ
« 3 » و حمله على العبد الأبكم بعيد جدّا و كما قال تعالى :
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ
« 4 » حيلة و أيضا فإنّ الصغير و المجنون و المحبوس و الجنين لا يقدرون على شيء و يملكون إجماعا ؛ فإن استدلّ أحد بما ورد في ذلك من النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أو الحجج المعصومين عليهم السّلام فهو استدلال بالسنة لا بالكتاب و قول الجصّاص لا فرق بين العبد و الحرّ في القدرة باطل ، لأنّ العبد محبوس في خدمة المولى و المحبوس غير قادر على الكسب لنفسه . « 5 »
وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ
. « 6 »
مؤلف : أي بيّن اللّه مثلا فيه بيان المقصود تقريبا للخطاب إلى أفهامهم ثمّ ذكر ذلك المثل ، فقال : عبدا مملوكا لا يقدر من أمره على شيء .
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 123 .
( 2 ) . نحل ( 16 ) آيهء 75 .
( 3 ) . همان ، آيهء 76 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 273 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 374 .
( 6 ) . نحل ( 16 ) آيهء 76 .