مؤلف : و اوائليان - عليهم لعاين اللّه - گفتند : زمين به درون فلك ساكن است به اعتمادات متكافى .
علّامه شعرانى : اعتماد ، ميل است و آنكه جسمى به جانبى فشار آورد كه بدان جانب رود . و اعتماد متكافى آن است كه از هرجانب كشش باشد مساوى جانب ديگر ، مانند آهنى كه ميان مغناطيسها قرار گيرد . و اين سخن دربارهء زمين صحيح نيست ؛ زيرا كه اولا ، زمين ساكن نيست و بر فرض سكون ، علّت آن كششهاى از همهء جوانب نيست . و با اينكه اين عقيده صحيح نيست ، اگر كسى هم به غلط معتقد به آن شود ، استحقاق لعاين اللّه ندارد ، مگر براى آنكه خلق زمين را از خداى بىنياز داند . « 1 »
مؤلف : و قيل فيه ( في معنى الآية ) قولان : أحدهما . . . و الآخر ، أن يكون ترونها من نعت العمد ، فيكون المعنى به غير عمد مرئية فعلى هذا يعني يعمدها قدرة اللّه - عزّ و جلّ و روي ذلك عن ابن عبّاس و مجاهد .
علّامه شعرانى : مرّ في الجزء الأوّل عن عليّ بن عيسى الرمّاني إنّ السموات في القرآن غير الافلاك التي يقول بها الحكماء بقرائن مرّت الإشارة إليها و يزيد ذلك بيانا انّ الظاهر من الآية أنّ السموات مرئيّة و عمدها غير مرئيّة و أفلاك الحكماء غير مرئيّة لشفافتها و عدم منعها عن رؤية ماورائها مع تراكمها آلاف فرسخ ، فالسموات هي الكواكب و مجاريها و العمد هنا هي القوّة المانعة عن تجاذبها . « 2 »
كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
. « 3 »
مؤلف : هريكى از ايشان مىروند به وقتى مسمّى و معيّن . در او دو قول گفتند : يكى آنكه به بروجى و منازلى معيّن مسمّى مىرود و آفتاب به يك سال اين دوازده برج ببرد ، و ماه به يك ماه ، و هريكى هرروز از مطلعى ديگر برآيند و به مغربى ديگر فروشوند .
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 457 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 274 .
( 3 ) . رعد ( 13 ) آيهء 2 .