تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 638

مساهمون:

ص٦٣٨
قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ
. « 1 » مؤلف : و هذا صريح في التحدّى و فيه دلالة على جهة إعجاز القرآن و إنّها هي البلاغة و الفصاحة في هذا النظم المخصوص . علّامه شعرانى : قد سبق أنّ عدم اطلّاع كثير من الناس على وجوه البلاغة خصوصا من لا يعرف لغة العرب لا يخل بالعلم بإعجاز القرآن ، فإنّه يعلم عجز العرب عن الإتيان بمثله و إن لم يعرف جهة عجزهم و العلم بالجملة كاف فى ذلك كما يعرف أنّ الياقوت أعلى قيمة من الزجاج من لا يميّز بينهما إذا عرض عليه و لا يجب حصر وجه الإعجاز في الفصاحة ، ففي القرآن وجوه اخر مذكورة في محلّه كالإخبار عن الغيب . و أمّا الصرفة فقد قال بها بعض علمائنا و أيضا وافية بالغرض و لكنّ الحقّ ما ذكره المصنّف . فانّ النبيّ إن ادّعى أنّ معجزتي أنّه لا يقدر أحد على رفع رأسه أو على التكلّم و وقع ما ادّعاه دلّت هذه الصرفة على صدقه . قال المحقق الطوسي في نقد المحصل : قالوا نعني القائلين بالصرفة كلّ أهل صناعة اختلفوا في تجويد تلك الصناعة فلا محالة يكون فيهم واحد لا يبلغ غيره و عجز الباقون عن معارضته و لا يكون ذلك معجزا له ؛ لأنّ ذلك لا يكون خرقا للعادة ، لكن صرف عقول أقرانه القادرين على معارضته عن معارضته يكون خرقا للعادة فذلك هو المعجز . انتهى . و على هذا ، ففائدة الفصاحة تعظيم الكلام و تقوية تأثيره في النفوس و سهولة فهم المعنى منه انضمّت إلى الصرفة في قول هؤلاء و العجز حاصل على كلّ حال و أمّا المهرة في الصناعات الأخر ، فلم يعجز أحد عن معارضتهم و لو في شيء قليل فاق فيه الأدنى الأعلى . « 2 »
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
. « 3 » مؤلف : إنّما متعمد آن است كه روايت كردند به اسانيد مختلف مخالف و مؤالف كه
هامش
( 1 ) . هود ( 11 ) آيهء 13 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 148 . ( 3 ) . هود ( 11 ) آيهء 17 .