تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
. « 1 » مؤلف : و حمزه گفت : خداى تعالى عرش بيافريد و بر سر آب مانند كشتى مىرفت . علّامه شعرانى : نيشابورى « 2 » گويد : عرش بالاى زمين بود نه ملصق به آن ، پس اكنون هم عرش او بر آب است . و نيز گويد : اين آيه دلالت بر آن دارد كه عرش و آب پيش از خلق آسمان و زمين موجود بودند و بر اين‌كه ملائكه پيش از عرش و آب بودند تا از آنها عبرت گيرند و گرنه لازم آيد كه خلق آب و عرش عبث بود ؛ چون تصوّر نمىشود نفع آن به خداى تعالى بازگرد . « 3 » مؤلف : في هذا دلالة على أنّ العرش و الماء كانا موجودين قبل خلق السموات و الأرض و كان الماء قائما بقدرة اللّه تعالى على غير موضع قرار ، بل كان اللّه يمسكه بكمال قدرته و في ذلك أعظم الاعتبار لأهل الإنكار . علّامه شعرانى : و يعلم من ذلك أنّ قبل هذه الستّة الأيّام أيضا خلق اللّه أجساما كما خلق بعدها أيضا و المقصود أنّ الستّة الأيّام للشروع في خلق بعض الموجودات و مذهب ثاليس الملطي من الفلاسفة أنّ أصل جميع الأجسام هو الماء و كأنّه أخذ ذلك عن المليّين فإنّ زمانه بعد زمان موسى عليه السّلام و لم يتهود لكن استحسنه بعقله . و العرش في اصطلاح الحكما ، هو الجسم المحدّد للجهات و يقولون به عقلا ليتعيّن به أمكنة الأجسام الأخر و هو مقدّم عليها و أمّا عدم تناهي الفضاء ، كما يلهج به أهل عصرنا ، فباطل البتّة بالبراهين القاطعة و إن فنده الجاهلون . « 4 »
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ
. « 5 » مؤلف : بعضى دگر گفتند : وجه اعجاز صرفه است و آن‌كه خداى تعالى صرف كرد
هامش
( 1 ) . هود ( 11 ) آيهء 7 . ( 2 ) . غرائب القرآن و رغائب الفرقان ، ج 7 ، ص . ( 3 ) . روح الجنان ، ج 6 ، ص 246 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 5 ، ص 144 . ( 5 ) . هود ( 11 ) آيهء 13 .