« وَ اتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا » .
« 1 »
و ظهر بحاجته ، اذا تركها و نبّذها وراء ظهر ؛ يعنى : حاجت خوذ ترك كرد ، و بازپس به پشت انداخت . « 2 »
وَ ما أَرْسَلْناكَ :
و نفرستاديم ترا اى محمد !
إِلَّا مُبَشِّراً وَ نَذِيراً :
الّا بشارتدهنده مؤمنانرا بنعيم مقيم ، و كافرانرا بجحيم و عذاب اليم .
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ :
بگو اى محمد ! [ به ] تبليغ رسالت ، از شما هيچ مزدى نمىخواهم .
و گفتهاند : ببشارت داذن از شما ، طمع رزقى نمىدارم . « 3 »
إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا :
و گفتهاند : استثنا منقطع است . « 4 » و اين مذهب جمهور مفسرانست .
يعنى : ليكن هركس كه خواهذ كه بخذا راه بايذ ، فليفعل .
و گفتهاند : ليكن هركس كه خواهذ مال در راه خذا صرف كند و با دشمنان
هامش
( 1 ) - مجمع 7 / 175 . آيه : هود / 92 .
( 2 ) - همان مدرك .
( 3 ) - طبرى 19 / 17 ، تبيان 7 / 501 ، مجمع 7 / 175 .
( 4 ) - طبرى و تبيان و مجمع - همان صفحات ، رازى 8 / 308 .