تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
« كلّ حسب و نسب ينقطع الّا نسبى و حسبى و صهرى » . « 1 » [ 135 - پ ]
هامش
( 1 ) - عن عمر بن خطاب قال : قال النبى صلى الله عليه و آله و سلّم : « كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا ما كان من سببى و نسبى . » مستدرك حاكم 3 / 158 ، مناقب ابن مغازلى ، تاريخ بغداد 6 / 182 ، سنن بيهقى 7 / 63 و 64 ، حلية الاولياء 7 / 314 ، شرح النهج الحديدى 3 / 124 ، تذكرة الحفاظ 3 / 117 ، مجمع الزوائد 9 / 173 و 4 / 271 و همين حديث بنابر نقل ابن عباس تاريخ بغداد 10 / 271 ، مجمع الزوائد 9 / 173 و 8 / 216 ، الجامع الصغير / 236 ، كفاية الطالب / 380 . و به همين مضمون ، اللئالى سيوطى / 62 ، طبقات الكبرى 8 / 463 . و به لفظ : « كل سبب و نسب و صهر منقطع يوم القيامة الّا نسبى و صهرى » . مناقب ابن مغازلى / 110 ، مسند احمد بن حنبل 4 / 323 و 4 / 332 ، مستدرك الصحيحين 2 / 158 ، سنن الكبرى 7 / 64 ، مجمع الزوائد 9 / 173 و 203 ، ذخائر العقبى / 38 ، الصواعق المحرقه / 186 ، جامع الصغير / 169 ، منتخب كنز العمال 5 / 96 ، احقاق الحق 9 / 656 - 670 . - مرحوم شيخ محمد حسن مظفر در كتاب دلائل الصدق ، پس از نقل رواياتى در معنى آيه شريفه« وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً . »گويد : حاصل معنى آيهء كريمه اين است كه : خداى سبحان ، بشر را از آب آفريد ، يعنى آنچه « آب » شد . و نورى بود كه در صلب آدم به وديعت نهاده شد . اين نور را دو شقّ قرار داد : « نسب » ، يعنى پيامبر ، چرا كه نسب فاطمه و حسنين عليهم السلام است . و « صهر » ، كه على عليه السلام باشد . پس دلالت آيهء شريفه بر امامت امير المؤمنين عليه السلام آشكار است ، زيرا اتّحاد نور اهل بيت با پيامبر صلّى اللّه عليه و آله - كه بر خلقت آدم ابو البشر على نبينا و آله و عليه السلام سبقت گرفت - دليل امتياز على عليه السلام به فضيلت است ، حتى -