تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
عذابش بر عذاب زياده گردانيم .
وَ نَرِثُهُ ما يَقُولُ :
و چون بميرذ ، مال او و فرزندان بميراث افتد .
وَ يَأْتِينا فَرْداً :
و روز قيامت با وى هيچ نبوذ . تقديرش چنين بوذ : « نرثه ما يقول انه فى الدنيا يملكه و يوتى « 1 » فى الاخرة بمثله » ؛ يعنى : ميراث گردانيم آنچه او پيوسته مىگفت من مالك آنم در دنيا ، و در آخرت مثل آن مرا خواهند داذ . و گفته‌اند : آنچه نزد ويست از مال ، از وى سلب كنيم . « 2 »
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا :
و كافران و بتان و شياطين و ملايكه و عيسى را - جز خذاى تعالى - بخداييى گرفتند ، تا غلبه يابند در دنيا ، و در عقبى بفريادم « 3 » رسند .
كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ :
بعبادت ايشان كافر شويذ در آخرت . و درين معنى ، دو وجه گفته‌اند : اول آنست كه ايشان كه جز خذاى - عزّ و جلّ - پرستيذه‌اند ، به آن اشيا كه
هامش
( 1 ) - اصل نسخه : يوطى . ( 2 ) - تبيان 7 / 146 ، مجمع 6 / 529 . ( 3 ) - اصل نسخه : بفردايم .