مصنف كتاب گويذ : مراد از « عهد » ، اهل بيت رسولاند - عليهم السلام . و دليل برين قوله - عليه [ و آله ] السلام :
« من حفظنى فى اهل بيتى فقد اتخذ عند اللّه عهدا » ؛
يعنى : هركس كه رعايت من كند در اهل بيت من ، نزد خذاي - تعالى - عهدي گرفته است . « 1 »
معنى حديث آنست كه : تتمهء ايمان مؤمن ، محبت اهل بيت منست ؛ يعنى :
بىمحبت اهل بيت ، ايمان مؤمنان درست نبوذ .
و مقوى اين معنى ، حديثى درست است از رسول - صلى اللّه عليه و آله :
« مثل اهل بيتى فى امتى كالصلوة . من تركها عمدا ، فقد أخطأ طريق الجنة » ؛ « 2 »
يعنى : صفت اهل بيت من در امت من ، همچون نماز است . هركس كه نماز عمدا ترك كنذ ، راه بهشت خطا كرد . و هركس كه راه بهشت خطا كند ، دوزخى بوذ .
هامش
( 1 ) - « عهد » در آيات عديده به ولايت تفسير شده است . ر . ك . مستدرك سفينة البحار 7 / 489 - 492 .
در تفسير برهان 3 / 26 ح 4 به نقل از تفسير قمى از امام صادق عليه السلام ذيل آيهء :لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً( مريم / 87 )
روايت كرده كه فرمود :
« الا من اذن له بولاية على امير المؤمنين و الائمة من بعده ، فهو العهد عند الله . »
( 2 ) - به همين مضمون در حديث مفصل امام صادق عليه السلام : بحار الانوار 24 / 286 - 298 .