هامش
- « و منه : « امّتى الغرّ المحجّلون » أى : بيض مواضع الوضوء من الأيدى و الأقدام .
استعار اثر الوضوء فى الوجه و اليدين و الرجلين للأنسان ، من البياض الذى يكون فى وجه الفرس و يديه و رجليه » . ( بحار الانوار 38 / 91 ) .
در « كفاية الطالب » از « ابو ذر » نقل شده كه « پيامبر اكرم » ( صلى الله عليه و آله ) فرمودند :
« ترد علىّ الحوض راية امير المؤمنين و امام الغر المحجلين فأقوم اخذ بيده فيبيضّ وجهه و وجوه اصحابه . »
« در كنار حوض كوثر ، پرچم امير المؤمنين و پيشواى سپيدرويان بر من وارد مىشود و من به پا مىخيزم و دست او را مىگيرم و چهره او و صورت يارانش سپيد مىگردد . »
مسئله روسپيدى برخى از انسانها و روسياهى برخى ديگر در روز قيامت از مسائلى است كه در قرآن مجيد و روايات معصومين - عليهم السلام - وارد شده است .
در قرآن مجيد اين آيه را مىخوانيم كه :« يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ »( سوره آل عمران ، آيات 104 تا 106 )
يعنى روزى صورتهائى سفيد و سياه مىشود پس اما آنهايى كه صورتهايشان سياه گشته آيا بعد از ايمان آوردنتان كافر گشتيد . پس بچشيد عذاب را به جهت آنكه كافر شديد و امّا كسانى كه رويهايشان سپيد گشته پس در رحمت خدا آنها جاويد و هميشگى خواهند بود .
در روايات متعددهاى راجع به شيعيان حضرت على - عليه السلام - رسول خدا -