قوله تعالى :
وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ * وَ ما كانَ
[ 81 - ر ]
هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 1 »
وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا :
و بيشترين ايشان متابعت ظن مىكنند .
و « اكثر » ، از آن جهت فرموذ كه مؤمنان اقلاند .
قوله : « ظنّا » ؛ يعنى : گمان مىبريذ كه باطل حق است و حق را به آن دعوت مىكنند .
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً :
ظن قائم مقام علم نشوذ .
هامش
( 1 ) - يونس / 36 - 38 .