تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
بگو .
اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ [ لا ] يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى :
خذا است كه راه‌نما است به حق . آنكس كه راه نمايذ به حق ، سزاوارتر است كه او را متابعت كنيد ، يا آنك بنفس خوذ راه نتوانذ يافت ، الّا كسى كه او را راه نمايذ و هدايت قبول نكنذ ؟ و گفته‌اند : مراد رؤساء مضل‌اند . « 1 »
فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ؛
يعنى : آنكس كه راه‌نما است به حق و آنكس كه محتاج بوذ براه‌نماييى ، برابر نيستند . شما را چه بوذ كه ترجيح مىنهيد آن را كه محتاج است براه‌نماييى ، بر آنك راه‌نمايست به حق ؟ مؤلف كتاب گويذ : اين قضيه ، بعينه ، قضيهء صحابه است با امير المؤمنين بعد از رسول - عليه السلام . زيرا كه باتفاق امت ، امير المؤمنين [ عليه السلام ] اعلم و اقضى صحابه بوذ . و در چند حكم كه عمر خطاب حكمهاى باطل كرده بوذ ، و امير المؤمنين او را در آن راه نموذه بوذ و عمر مىگفت : « لو لا علىّ لهلك عمر » . پس آيت
« أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ [ لا ] يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ »
هامش
( 1 ) - مجمع 5 / 165 ، ابو الفتوح رازى 6 / 185 .
تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 125 | محمود بن محمد حسنى واعظ / محمد حسين صفاخواه