تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
و گفته‌اند : آنچه بر اعضاى ظاهر ، ظاهر شود ، ظاهرست . و آنچه در نيت بوذ ، باطن است . « 1 » و گفته‌اند : گناهها همه فواحش است . بارى - تعالى - بندگانرا از ظاهر و باطن آن نهى فرموذ : « 2 » و
« ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ »
بدلست از « فواحش » « 3 » .
وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ :
مكشيذ آن نفس را كه كشتن آن حرام است ، الا در موضعى كه خذاى - عزّ و جلّ - حكم فرموذه باشذ . و آن در چند موضعى بوذ : كسى كه بنا حق كسى را بكشد ، و در زنا بعد از احصان ، و كفر بعد از ايمان در صورت و بر امام خروج كردن . « 4 »
هامش
- مجمع البيان 4 / 590 ، تفسير ابو الفتوح رازى 5 / 90 . ( 1 ) - مجمع البيان 4 / 590 . ( 2 ) - تفسير طبرى 12 / 219 رقم 14143 ، تبيان 4 / 341 ، تفسير ابو الفتوح رازى 5 / 91 . ( 3 ) - امام صادق عليه السلام در نامه مفصّل خود به مفضل بن عمر مىنويسد : « و لم يبعث الله نبيا قطّ الّا بالبرّ و العدل و المكارم و محاسن الاخلاق و محاسن الاعمال ، و النهى عن الفواحش ما ظهر منها و ما بطن . فالباطن منها ولاية اهل الباطل و الظاهر منها فروعهم » . در اين نامه ، گناهان ظاهر و باطن به روشنى تفسير شده ، و سخنان بعضى از فرق باطله كه گفته‌اند « با داشتن ولايت نيكان ، همه گناهان مجاز مىشوند » به خوبى ردّ شده است . ر . ك . مختصر بصائر الدرجات حلّى / 78 - 88 ، بحار الانوار 24 / 286 به بعد . ( 4 ) - تفسير طبرى 12 / 220 - 221 ، تبيان 4 / 341 ، مجمع البيان 4 / 591 ، تفسير -