تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
و از آنجا لازم شذ كه هركه اهل بيعت ديگران بوذند [ 57 - پ ] و اصحاب جمل و اصحاب صفين ، همه منافقان شقى بوذند . من احبّه احبّنى : هركه على را دوست دارذ و مطيع او باشذ و اقتدا بوى كند ، مرا كه خذاوندم ، دوست داشته باشذ ، و مرا مطاوعت « 1 » و امتثال « 2 » نموذه بوذ و اقتدا بامر من كرده باشذ . و من ابغضه ابغضنى : و هركس او را دشمن دارذ و اقتدا بوى نكند ، مرا دشمن داشته باشذ و اقتدا
هامش
- « عدوّك عدوّي و عدوّي عدوّي اللّه عزّ و جلّ » و روى العبادلة عن أبي مريم الأنصاريّ عن عليّ عليه السلام قال : لا يحبّني كافر و لا ولد زنا » . و روى جعفر بن زياد عن أبي هارون العبديّ عن أبي سعيد الخدريّ قال : كنّا نختبر أولادنا بحبّ عليّ بن أبي طالب ، فمن أحبّه عرفنا أنّه منّا . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، و لو صببت الدنيا بجمّاتها على المنافق على أن يحبّني ما أحبّني ، و ذلك أنّه قضى فانقضى على لسان النّبيّ الأمّي أنّه قال : لا يبغضك مؤمن و لا يحبّك منافق [ نهج البلاغه ( عبده ط مصر ) 2 / 154 و 155 ] قال ابن أبى الحديد : مراده عليه السلام من هذا الفصل إذ كار النّاس ما قاله فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو مروي في الصحاح به غير هذا اللّفظ : لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا منافق . . . شرح نهج البلاغه 4 / 358 به نقل از بحار الانوار 39 / 294 - 297 ( 1 ) - مطاوعت : اطاعت كردن . ( 2 ) - امتثال : پيروى .