هامش
- هركس كه او را دوست داشته باشد ، امامتش را پذيرفته است . چون ديگر دليلى ندارد كه آن را رد كند ، بويژه پس از آنكه امامتش با كتاب و سنت براى او محرز شده است . ( رك . دلائل الصدق ، شيخ مظفر ، 2 / 154 ) .
قال ابن أبي الحديد في المجلّد الثامن من شرح نهج البلاغة :
في الخبر الصحيح المتّفق عليه أنّه لا يحبّه إلّا مؤمن و لا يبغضه إلّا منافق ، و حسبك بهذا الخبر ففيه وحده كفاية .
و قال في موضع آخر : قال شيخنا أبو القاسم البلخيّ : قد اتّفقت الأخبار الصحيحه الّتي لا ريب عند المحدّثين فيها أنّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله قال له :
« لا يبغضك إلّا منافق و لا يحبّك إلّا مؤمن »
قال : و روى حبّة العرنيّ عن عليّ عليه السّلام أنّه قال :
إنّ اللّه عزّ و جلّ أخذ ميثاق كلّ مؤمن على حبّي و ميثاق كلّ منافق على بغضي . فلو ضربت وجه المؤمن بالسيف ما أبغضني ، و لو صببت الدنيا على المنافق ما أحبّني .
و روى عبد الكريم بن هلال عن أسلم المكّيّ ، عن أبي الطفيل قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول : لو ضربت خياشيم المؤمن بالسيف ما أبغضني ، و لو صببت على المنافق ذهبا و فضّة ما أحبّني ، إنّ اللّه أخذ ميثاق المؤمنين بحبّي و ميثاق المنافقين ببغضي فلا يبغضني مؤمن و لا يحبّني منافق أبدا .
قال الشيخ أبو القاسم البلخيّ : قد روى كثير من أصحاب الحديث عن جماعة من الصحابة قالوا : ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلّا ببغض علىّ بن أبي طالب عليه السّلام .
و قال في موضع آخر : روى أبو غسّان النهديّ قال : دخل قوم من الشيعة على عليّ عليه السّلام في الرحبة و هو على حصير خلق ، فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : حبّك يا أمير المؤمنين ، قال : أما إنّه من أحبّني رآني حيث يحبّ أن يراني ، و من أبغضني رآنى -